كل كيان ناجح لا يُقاس تفوّقه بكثرة أنشطته ولا باتساع حجم أعماله ومشاريعه ، بل بمتانة تنظيمه الداخلي ، وانضباط هيكله الإداري ، وثبات قراراته في ضوء مرجعياتها النظامية . فالحوكمة المحكمة تبني سياجاً نظامياً منيعاً يكفل انضباط القرار والعمل به ، ضماناً لتوازن التصرف وردعاً لاجتهاد فردي ينحرف بالقرار عن وجهته .

بناء منظومة الحوكمة

  • إعداد منظومة حوكمة مصاغة خصيصاً لنوع الكيان ( الشركات العائلية ، المساهمة ، الصناديق ، الجهات غير الربحية )
  • صياغة ميثاق مجلس الإدارة ولجانه ( المراجعة ، الترشيحات ، المكافآت ، المخاطر )
  • بناء خريطة الصلاحيات وربطها بالهيكل الوظيفي والتشغيلي
  • إعداد دليل الحوكمة المؤسسية الكامل وربطه بسياسات الامتثال والتقارير الرقابية
  • مواءمة اللوائح لمتطلبات الطرح العام والامتثال لهيئة السوق المالية

اللوائح الداخلية والسياسات

  • إعداد لوائح الحوكمة الداخلية كسياسات تعارض المصالح وحفظ السجلات والإفصاح والتبليغ وسلوكيات الموظفين
  • وضع نماذج حوكمة تشغيلية للإدارات الحساسة ( المشتريات ، الموارد البشرية ، تقنية المعلومات )
  • إعداد السياسات المساندة كسياسة الاحتفاظ بالوثائق والرقابة الداخلية
  • تطوير دليل لاجتماعات اللجان وصلاحيات التوقيع بما يضمن انتظام الأعمال وعدم التجاوز

التدقيق وتحليل الفجوات

  • تدقيق الممارسات القائمة وتحليل فجوات الحوكمة وتقديم تقرير قانوني تفصيلي بالتحسينات المطلوبة
  • ربط الحوكمة بمؤشرات الأداء والامتثال في التقارير السنوية للجهات الداخلية أو الرقابية
  • تأهيل مجالس الإدارة والقيادات التنفيذية على أدوارهم النظامية وحدود مسؤولياتهم